الصفحة الرئيسية لوحة التحكم التسجيل  

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ ) قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ :( هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ )*** تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك ليصلكم كل جديد على الرابط التالي : https://www.facebook.com/zawiaa.net


أهلا وسهلا بكم أعضاء وزوار ملتقى أهل الله الكرام


الإهداءات


العودة   ملتقى أهل الله > >> أقسام الملتقى الرئيسية << > >> الملتقى الأدبي << > .:: الشعر والأدب ::.




 

إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع


رقم العضوية : 92
الإنتساب : Aug 2008
العمر : 30
المشاركات : 1,365
بمعدل : 0.62 يوميا

شاعر عكا غير متواجد حالياً عرض البوم صور شاعر عكا


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : .:: الشعر والأدب ::.
Smile معجم الشعراء العرب
قديم بتاريخ : 03-14-2011 الساعة : 02:06 PM


صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)
الكتاب : فهرس شعراء الموسوعة الشعرية
المؤلف : تم جمعه من الموسوعة الشعرية
المحقق :
الناشر :
الطبعة :
عدد الأجزاء :
مصدر الكتاب : http://www.cultural.org.ae/
[ الكتاب ]

.highlight { background: #FFFF40; }

معجم الشعراء العرب
تم جمعه من الموسوعة الشعرية
مرتبا أبجديا بنفس ترتيبها ، أي باعتبار ( ابن - ابنة - الـ - أبو - أم - زوجة ) جزءًا من الاسم ، مع استخدام الاسم الذي اشتهر به الشاعر .
عدد الشعراء فيه : 2300 ولكن كثير منهم لهم البيت أو البيتان فقط .
وهم موزعون على كل العصور منذ الجاهلية وحتى 1952 م
(1/1)

حرف الألف
(1/2)

أبان اللاحقي
? - 200 هـ / ? - 815 م
أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي.
شاعر مكثر من أهل البصرة، نسب إلى جده، وكان أبو جده (عفير) من الموالي.
انتقل أبان إلى بغداد، واتصل بالبرامكة، فأكثر من مدحهم، وخص بالفضل بن يحيى، ونظم لهم "كليلة ودمنة" شعراً.
واتصل عن طريقهم بالرشيد، فكان من شعرائه.
له أخبار، وهجاه أبو نواس وغيره.
(1/3)

إبراهيم أطيمش
1292 - 1360 هـ / 1875 - 1941 م
إبراهيم بن الشيخ مهدي القرشي الشهير بأطيمش.
فاضل لبيب، وشاعر رقيق.
ولد بالشطرة وفيها تعلم القرآن، وحفظ قليلاً من الشعر، وهاجر إلى النجف ودرس على مجموعة من كبار الشيوخمنهم: عبد الكريم الجزائري، جواد البلاغي.
توفي في النجف، ودفن فيها.
(1/4)

إبراهيم الأحدب
1240 - 1308 هـ / 1824 - 1891 م
إبراهيم بن علي الأحدب الطرابلسي.
شاعر أديب، ولد في طرابلس الشام، ونصب مستشاراً في الأمور الشرعية لحاكم مقاطعة الشوفين (في لبنان) سنة 1267هـ، ولما نشبت فتنة النصارى والدروز في لبنان سنة 1276 عاد إلى طرابلس، وطلب إلى بيروت سنة 1277 فجعل نائباً في المحكمة الشرعية ثم كاتباً أول فيها، وتولى تحرير جريدة (ثمرات الفنون) ثم انتخب عضواً في مجلس المعارف ببيروت، وتقلد كثيراً من الرتب السلطانية. كان سريع الخاطر ينظم القصيدة في جلسة واحدة. من تآليفه (فرائد اللآل في مجمع الأمثال - ط)، و(كشف الأرب عن سر الأدب - ط)، و(تأهيل الغريب - ط)، و(فرائد الأطواق - ط) مقامات في الأخلاق، و(تسعون مقامة - خ) على نسق مقامات الحريري، و(كشف المعاني والبيان عن رسائل بديع الزمان - ط) وله نحو عشرين رواية وثلاثة دواوين شعرية أحدها (النفح المسكي - ط) ويقدر ما نظمه بثمانين ألف بيت. مات في بيروت.
(1/5)

إبراهيم الأكرمي
? - 1047 هـ / ? - 1637 م
إبراهيم بن محمد الأكرمي الصالحي.
شاعر له اشتغال بالأدب، حسن المحاضرة، من أهل الصالحية بدمشق. له ديوان شعر سماه (مقام إبراهيم في الشعر والنظيم).
(1/6)

إبراهيم الأنطاكي
? - 926 هـ / ? - 1520 م
إبراهيم الأنطاكي ثم الحلبي، ويعرف بأسطا إبراهيم الحمامي.
موسيقي شاعر، له موشحات وألحان.
جمع شعره في ديوان كبير سماه (برهان البرهان) وكان عامياً.
(1/7)

إبراهيم البلاغي
? - 1228 هـ / ? - 1813 م
إبراهيم بن حسين بن عباس بن حسن البلاغي النجفي العاملي.
من بيت علم وفضل وأدب، وقد كان عالماً فاضلاً فقيهاً متبحراً، تخرج على الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء.
أصله من العراق من النجف، ولما حج إلى بيت الله رجع من طريق الشام ومكث في جبل عامل بطلب من أهلها فصار له ذرية هناك وهو جد البلاغيين العامليين.
(1/8)

ابراهيم الجعبري
640 - 732 هـ / 1242 - 1332 م
إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبري، أبو إسحاق.
عالم بالقراءات، من فقهاء الشافعية.
له نظم ونثر، ولد بقلعة جعبر (على الفرات، بين بالس والرقة) وتعلم ببغداد ودمشق، واستقر ببلد الخليل (في فلسطين) إلى أن مات.
يقال له (شيخ الخليل) وقد يعرف بابن السراج، وكنيته في بغداد (تقي الدين) وفي غيرها (برهان الدين) له نحو مئة كتاب أكثرها مختصر.
له: (خلاصة الأبحاث-خ) شرح منظومة له في القراءات، و(شرح الشاطبية) المسمى (كنز المعاني شرح حرز الأماني - خ) في التجويد، و(نزهة البررة في القراءات العشرة)، و(موعد الكرام - خ) مولد، وموجز في (علوم الحديث)، و(حديقة الزهر - خ) في عدد آي السور، و(خميلة أرباب المقاصد - خ) في رسم المصحف.
(1/9)

إبراهيم الحصري
? - 453 هـ / ? - 1061 م
إبراهيم بن علي بن تميم الأنصاري، أبو إسحاق الحصري.
أديب نقاد، من أهل القيروان، نسبته إلى عمل الحصر.
وله شعر فيه رقة، وهو ابن خالة الشاعر أبي الحسن الحصري ناظم (يا ليل الصب).
له: (زهر الآداب وثمر الألباب - ط) ومختصره (نُور الطرف ونَور الظرف - خ)، و(المصون في سر الهوى المكنون - خ)، و(جمع الجواهر في الملح والنوادر-ط).
(1/10)

إبراهيم الحضرمي
? - 475 هـ / ? - 1082 م
إبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.
من أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.
وأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.
وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.
أظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450ه‍ وكان شاعراً.
له مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.
(1/11)

إبراهيم الحميري
? - ? هـ / ? - ? م
إبراهيم بن علي بن أحمد الحميري.
والحميري نسبه كانت تطلق على أندلسيين كثيرين يبدو أن معظمهم كان من مدينة مالقة وقد أورد له صاحب المجموع قطعة غزلية.
(1/12)

ابراهيم الرياحي
1180 - 1266 هـ / 1766 - 1850 م
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي
أبو إسحاق.
فقيه مالكي من أهل المغرب، له نظم، ولد في تستور ونشأ وتوفي في تونس، وولي رئاسة الفتوى فيها.
له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط).
من كتبه (ديوان خطب منبرية)، و(حاشية على الفاكهي)، و(التحفة الإلهية -خ) نظم الأجرومية بدار الكتب، وله نظم في (ديوان - خ).
(1/13)

إبراهيم الطباطبائي
1248 - 1319 هـ / 1832 - 1901 م
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.
شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.
كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.
له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.
(1/14)

إبراهيم الطبري
636 - 722 هـ / 1239 - 1322 م
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم، أبو أحمد، رضي الدين الطبري.
شيخ مكة في عصره وإمام المقام الشريف بها، من علماء الشافعية.
له كتب، منها (المنتخب في علم الحديث- خ) في الأسكوريال، و(فهرست) لمروياته، و(تساعيات) في الحديث، و (اختصار شرح السنة للبغوي).
قال الذهبي: حدث أزيد من خمسين سنة، وله شعر أورد صاحب العقد الثمين نماذج منه.
(1/15)

إبراهيم الطويجن
? - 747 هـ / ? - 1346 م
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الساحلي الأنصاري الأوسي.
من أهل غرناطة غادر الأندلس بعد اشتهار فضله لتأدية الحج وأقام في بلدان كثيرة هي مصر والشام والعراق واليمن وبلاد الحجاز.
وتعرف على ملك مالي فصاحبه إلى بلاده ونال عنده حظوة ثم رجع إلى المغرب وأقام بمراكش مدة ثم عاد إلى مالي وكانت وفاته في تنبكتو في مالي.
(1/16)

إبراهيم الغراوي
? - 1310 هـ / ? - 1892 م
إبراهيم بن الشيخ محمد الغراوي النجفي.
نجفي المولد والمنشأ والمسكن والمدفن.
عالم جليل وشاعر مجيد.
(1/17)

إبراهيم اليازجي
1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
(1/18)

إبراهيم اليزيدي
? - 225 هـ / ? - 839 م
إبراهيم بن يحيى بن المبارك أبو إسحاق اليزيدي العدوي.
أديب شاعر من ندماء المأمون، له أخبار معه في مجالس أنسه.
وهو بصري سكن بغداد.
صنف كتبا منها: (بناء الكعبة وأخبارها)، و(النقط والشكل)، و(مصادر القرآن) لم يكمله، و(ما اتفق لفظه واختلف معناه ـ خ).
(1/19)

إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ / 792 - 857 م
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
(1/20)

إبراهيم بن شبابة
? - 278 هـ / ? - 891 م
إبراهيم بن شبابة مولى بني هاشم.
شاعر رقيق، من أهل البصرة، له أخبار.
(1/21)

إبراهيم بن كنيف النبهاني
? - ? هـ / ? - ? م
إبراهيم بن كنيف النبهاني.
شاعر إسلامي، اشتهر بأبيات له أولها:
تعز فإن الصبر بالحر أجمل وليس على ريب الزمان معول
وهو من شعراء الحماسة.
(1/22)

إبراهيم بن نشره البحراني
? - 1250 هـ / ? - 1834 م
إبراهيم بن محمد بن حسين آل نشرة الماحوزي البحراني النجفي.
كان عالماً فاضلاً، وأديباً كاملاً وشاعراً قديراً، وورعاً صالحاً، وجل شعره في آل البيت.
سكن النجف وتوفي فيها.
(1/23)

ابراهيم بن هرمة
80 - 176 هـ / 699 - 792 م
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.
ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.
شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.
اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.
له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.
(1/24)

إبراهيم حموزي
1315 - 1370 هـ / 1897 - 1950 م
إبراهيم بن الشيخ عبد الرسول حموزي.
فقيه فاضل، وشاعر مقبول.
ولد في النجف، ونشأ بها، وتلقى مبادئ العلوم وكان على جانب من الذكاء.
توفي خارج مركز الناصرة، ودفن في النجف.
(1/25)

إبراهيم خيكي
? - 1146 هـ / ? - 1733 م
إبراهيم خيكي الحلبي.
أديب من أدباء النصارى في حلب.
له بديعية في مدح النصرانية، جرى فيها على طريقة بعض أهل البديعيات، فالتزم في كل بيت نوعاً من البديع مع تسميته، فجمع 152 شكلاً بديعياً.
(1/26)

إبراهيم صادق
1221 - 1284 هـ / 1806 - 1867 م
إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الطيبي.
شاعر، من أهل قرية الطيبة من جبل عامل بلبنان مولده ووفاته فيها.
أقام بالنجف 27 سنة تعلم فيها الأدب وفقه الإمامية.
له منظومة في (الفقه) نحو 1500 بيت. وشعر كثير عالي الطبقة.
(1/27)

إبراهيم طوقان
1323 - 1360 هـ / 1905 - 1941 م
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.
شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.
وكان وديعاً مرحاً.
له (ديوان شعر).
(1/28)

إبراهيم عبد القادر المازني
1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط).
(1/29)

إبراهيم عز الدين
? - 1333 هـ / ? - 1914 م
إبراهيم بن حسن بن محمد بن علي بن يوسف آل عز الدين العاملي.
عالم فاضل صالح أديب شاعر، حسن الأخلاق، من بيت علم وتقوى، درس في جبل عامل ثم هاجر إلى النجف الأشرف، ثم عاد إلى جبل عامل.
له مصنفات في النحو والمنطق وله ديوان شعر كبير.
توفي في جنوية (لبنان)، ودفن بها.
(1/30)

إبراهيم قفطان
1199 - 1279 هـ / 1785 - 1862 م
إبراهيم بن حسن بن علي، بن قفطان، من آل رباح.
فاضل، من شعراء النجف، ولد توفي بها.
له كتاب في (الرهن) وأكثر شعره في التهاني والمدائح والمراثي.
(1/31)

إبراهيم يحيى العاملي
1154 - 1214 هـ / 1741 - 1800 م
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان المخزومي العاملي.
ناظم مكثر. ولد بقرية الطيبة (من جبل عامل) ورحل إلى أصفهان فأقام 10 سنين وجاور بالنجف، وعاد فلجأ إلى دمشق وتوفي بها.
جمعت منظوماته في (ديوان-خ) قال جامعها إن كثيراً منها يحتاج إلى التهذيب.
من مؤلفاته: (الصراط المستقيم) في فقه الشيعة، و(الجامعة النضيدة ) منظومة في الكلام والأصول.
(1/32)

أبزون العماني
? - 430 هـ / ? - 1038 م
أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني.
شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى.
ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.
(1/33)

ابن أبي البشر
? - 465 هـ / ? - 1072 م
علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.
أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة
واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..
كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.
وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.
(1/34)

ابن أبي الحديد
586 - 656 هـ / 1190 - 1258 م
عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد، أبوحامد، عز الدين.
عالم بالأدب، من أعيان المعتزلة، له شعر جيد واطلاع واسع على التاريخ. ولد في الدواوين السلطانية، وبرع في الإنشاء، وكان حظياً عند الوزير ابن العلقمي.
توفي ببغداد.
(1/35)

ابن أبي الحَوساء
? - 41 هـ / ? - 661 م
عبد الله بن أبي الحوساء.
شاعر من الخوارج، وهو أحد بني ثعل، ولاه الخوارج أمرهم بوصية من فروة بن نوفل الأشجعي.
وذلك بعد أن أخذت نوفلاً قبيلته وحبسوه في الكوفة، فبايع أصحابه ابن أبي الحوساء، وقد قتل عام 41 مع جل أصحابه.
(1/36)

ابن أبي الخصال
465 - 540 هـ / 1073 - 1146 م
محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.
وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.
(1/37)

ابن أبي السَعلات
? - ? هـ / ? - ? م
العباس بن الوليد بن أبي السعلات الكوفي.
هو من مخضرمي القرنين الثاني والثالث الهجريين، وهو من الشعراء العباسيين المنسيين.
له شعر في هجاء ابن أبي ليلى.
(1/38)

ابن أبي العيش بن يربوع
? - 749 هـ / ? - 1348 م
محمد بن محمد بن أبي العيش بن يربوع.
وهي عائلة مغربية مشهورة من سبتة وقد اشتهر بعض أفرادها في القرنين السابع والثامن الهجري.
وقد عاش في النصف الثاني من القرن السابع الهجري.
وقد كان من ذوي الحظوة والمنزلة الرفيعة فقد قال ابن حجر العسقلاني: كان كبير المنصب من أهل اليقين والمشاركة غاية في الوقار وحسن السمت والتعاظم مع الظرف.
وكانت له عند السلطان حظوة ومكانة واستعمله في السفارة بينه وبين الملوك فحدّث بعدة من البلاد وأفاد.
(1/39)

ابن أبي اليسر
? - 630 هـ / ? - 1232 م
بهاء الدين إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله التنوخي الشافعي.
شاعر، ولي قضاء المعرة خمسة أعوام.
(1/40)

ابن أبي حديدة
? - ? هـ / ? - ? م
أحمد بن القاسم بن أبي الليث المعروف بابن أبي حديدة التميمي.
شاعر فكه الشعر من شعراء القيروان، رائع التشبيه، قليل التكلف قوي المنهج.
عاش في القرن الخامس الهجري.
(1/41)

ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437ه‍ فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450ه‍ فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
(1/42)

ابن أبي حفص
? - 605 هـ / ? - 1208 م
السيد أبو الحسن علي بن يوسف بن أبي حفص عمر بن عبد المؤمن.
من أجل بيته قدراً، وأطيبهم ذكراً، وكان مألفاً للشعراء والأدباء.
كان من أعلم الناس بالري والمباني، فرأى المنصور تركه بمراكش يدبر مبانيه في إحدى سفراته.
عاش زمناً في بجاية واشتهر بها، وتولى في عهد الناصر تلمسان، بنى بها المباني المشهورة.
(1/43)

ابن أبي عثمان القرطبي
? - ? هـ / ? - ? م
ابن أبي عثمان القرطبي.
شاعر من شعراء الأندلس قرطبي ذكره صاحب زاد المسافر وأورد له شيئاً من الشعر.
(1/44)

ابن أبي عيسى
? - 633 هـ / ? - 1235 م
علي بن محمد بن عبد الودود.
من أهل مربيطر صاحب الصلاة والخطبة بها والأحكام توفي في ذي الحجة 633ه‍.
ومربيطر من أعمال بلنسية في شمالها.
(1/45)

ابن أبي كَريمَة
? - ? هـ / ? - ? م
أحمد بن زياد بن أبي كريمة.
شاعر من المنسيين الذين كاد ذكرهم يمحى في كتب الطبقات والمجاميع ، وإن نوه بعض القدماء إلى جودة شعره.
ويروى أنه كان من معاصري الجاحظ الذي روى عنه بعض التجارب المتعلقة بالحيوان.
وكان شاعراً يقول الشعر ويرويه ، ويذكر الطبري أنه كانت له صلة بالبرامكة ، ويعده الجاحظ من بخلاء مرو.
(1/46)

ابن أبي مَيّاس المُرادي
? - ? هـ / ? - ? م
ابن أبي مَيّاس المُرادي.
شاعر من شعراء الخوارج، له شعر في مقتل علي كرم الله وجهه ليس له ذكر في كتب التراجم .
له شعر في كتاب شعر الخوارج.
(1/47)

ابن أسد الفارقي
? - 487 هـ / ? - 1094 م
أبو نصر الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي.
والفارقي نسبة إلى ميافارقين من مدن الجزيرة المشهورة وهو من مواليد القرن الخامس الهجري لأنه قتل بحران سنة 487ه‍ قال عنه ياقوت الحموي كان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة يقتدى به وقد كان ينظم الشعر طبعاً ويتكلف الصنعة فيه ويلتزم ما لا يلزم في مرويه وقوافيه.
له كتب منها: شرح اللمع، الإفصاح في شرح أبيات مشكلة، الألغاز، كتاب الحروف، ديوان شعره، الزبد في معرفة كل أحد.
(1/48)

ابن اسرائيل
? - ? هـ / ? - ? م
ابن إسرائيل.
شاعر جاهلي، يهودي، وهو القائل:
وعدت بوصل والزمان يسوف حوراء ناظرها حسام مرهف
(1/49)

ابن أفلح العبسي
471 - 535 هـ / 1078 - 1141 م
علي بن أفلح العبسي، أبو القاسم، جمال المُلك.
شاعر، من الكتّاب، علت له شهرة.
مدح الخلفاء وأرباب المراتب، وجاب البلاد. وخلع عليه المسترشد بالله ولقّبه (جمال الملك) وأغناه.
ثم ظهر أنه يكاتب (دبيساً) فأمر المسترشد بنقض داره، قال ابن الجوزي: (وكانت قد أجريت بالذهب، وعُملت فيها الصور، وفيها الحمّام العجيب، فيه بيشون إن فركه الإنسان يميناً خرج الماء حاراً، وإن فركه شمالا خرج بارداً)، فمضى ابن أفلح إلى تكريت واستجار ببهروز الخادم، فعفا عنه المسترشد.
وتوفي ببغداد.
له (ديوان شعر) جمعه بنفسه وعمل له مقدمة.
(1/50)

ابن الأبار
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
(1/51)

ابن الأبار الإشبيلي
? - 433 هـ / ? - 1041 م
أحمد بن محمد الخولاني الأندلسي، أبو جعفر بن الأبار.
من شعراء المعتضد صاحب إشبيلية، ومولده ووفاته فيها، كان فاضلاً عارفاً بالأدب.
له (ديوان شعر).
(1/52)

ابن الأردخل
577 - 628 هـ / 1181 - 1231 م
محمد بن الحسن بن يمن بن علي الأنصاري أبو عبيد اللّه، مهذب الدين، أبو المعالي، المعروف بابن الأردخل.
نديم شاعر، ولد ونشأ في الموصل، واتخذه الملك الأتابكي ناصر الدين محمود نديماً له، ثم رحل إلى ميافارقين وامتدح صاحبها الأشرف موسى الأيوبي، وأقام عنده ينادمه، وتوفي بها.
له (ديوان شعر- خ).
(1/53)

ابن الأشد البَهدِلي
? - ? هـ / ? - ? م
عمرو (أو عمر) بن عامر البهدلي التميمي أو السعدي المعروف بابن الأشد أو الأسد، أبو الخطاب.
من شعراء البصرة، وكان راجزاً فصيحاً راويةً، أخذ عنه الأصمعي وجعله حجة، وروى شعره، وكان حياً في أيام هارون الرشيد، واتصل بموسى الهادي والفضل بن يحيى البرمكي، وهو أحد العرجان.
ما تبقى من شعره قليل يجمع إلى فصاحة الأعراب حساسية أهل المدينة.
وهو يمثل أحسن تمثيل مسلك الأصالة في الشعر العربي في النصف الأخير من المائة الثانية.
(1/54)

ابن الأشيري
? - 569 هـ / ? - 1173 م
حسن بن عبد الله بن حسن الكاتب يعرف بابن الأشيري ويكنى أبا علي.
من أهل تلمسان نشأ بها، وكان من أهل العلم بالقراءات واللغة والغريب يغلب عليه الأدب وكان ناظماً ناثراً له مجموعة في غريب الموطأ ومختصر في التاريخ سماه نظم اللآلي وقصيدته في غزوة السبطاط مستجادة وكانت سنة 569.
له شعر في زاد المسافر.
(1/55)

ابن البَرّاق
529 - 596 هـ / 1135 - 1200 م
محمد بن علي بن محمد الهمداني أبو القاسم بن البراق.
شاعر أندلسي من أهل وادي آش (GUADIX) جمع شعره في ديوان سماه (نور الكمائم).
(1/56)

ابن الجباس الدمياطي
653 - 733 هـ / 1255 - 1333 م
أحمد بن منصور بن أسطوراس الدمياطي، شهاب الدين، ابن الجباس.
شاعر، خطيب، أصم، لقيه صلاح الدين الصفدي وأنشده شعراً لنفسه قال فيه:
إن قل سمعي إن لي فهماً توفر منه قسم
وكان مقيماً بدمياط، وهو خفيف الحركة، جم النشاط، لأنه كان خطيب الورادة، يجيء إليها كل جمعة، ويخطب بها ثم يعود إلى دمياط، له نظم كثير، وقرأ القراءات.
(1/57)

ابن الجَزّار
? - 350 هـ / ? - 961 م
أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد أبو جعفر القيرواني ابن الجزار.
طبيب مؤرخ من أهل القيروان.
له (زاد المسافر) في الطب، و(الاعتماد) في الأدوية المفردة، و(البغية) في الأدوية المركبة، و(التعريف بصحيح التاريخ) كبير، و(ذم إخراج الدم).
(1/58)

ابن الجنان
615 - 646 هـ / 1218 - 1248 م
محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري أبو عبد الله.
شاعر أندلسي عاش في القرن السابع الهجري، عصر الموحدين، حيث شهد العصر الذهبي للدولة الموحدية، كما شهد انحسارها وضعفها.
كان متعلقاً بأبيه وباراً بأمه، وكان له أخوين خاطبهما بشعر لما رثى والده بقصيدة.
وقد أحرز ابن الجنان مكانة وشهرة في عصره، كان شاعراً وناثراً، وجرت بينه وبين علماء وأدباء عصره مخاطبات ومراسلات.
توفي في بجاية سنة (650هـ) عند ابن الخطيب.
ولكن الأرجح أنه توفي ما بين (646 - 648)هـ.
(1/59)

ابن الجَنّان الشاطبي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو بكر بن الجنان الشاطبي.
شاعر أندلسي سجن بقصبة شاطبة ولما أيقن الموت كتب بالفحم على حائط سجنه قصيدة من الشعر منها قوله:
ألا درى الصيد من قومي الصناديد أني أسير بدار الذل مصفود
ومات في سجنه ذاك.
(1/60)

ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
(1/61)

ابن الحاج البلفيقي
680 - 771 هـ / 1281 - 1370 م
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
(1/62)

ابن الحاج النميري
713 - 768 هـ / 1313 - 1367 م
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج.
أديب أندلسي، من كبار الكتاب، ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة 734 ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك، وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة، وركب البحر من المرية سنة 768 رسولاً عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير.
له شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)، و(تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح)، ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب).
(1/63)

ابن الحاجب النحوي
570 - 646 هـ / 1174 - 1249 م
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب.
فقيه مالكي، من كبار العلماء بالعربية، كردي الأصل، ولد في أسنا (من صعيد مصر) ونشأ في القاهرة، وسكن دمشق، ومات بالإسكندرية، وكان أبوه حاجباً فعرف به.
من تصانيفه (الكافية- ط) في النحو، و(الشافية- ط) في الصرف، و(مختصر الفقه- خ) استخرجه من ستين كتاباً، و(المقصد الجليل- ط) قصيدة في العروض، و(الأمالي النحوية- خ)، و(منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل- ط) في أصول الفقه، و(مختصر منتهى السول والأمل- ط)، و(الإيضاح- خ) في شرح المفصل للزمخشري، و(جامع الأمهات- خ) في فقه المالكية.
(1/64)

ابن الحارث الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن الحارث الهمداني.
شاعر إسلامي من قبيلة همدان.
(1/65)

ابن الحداد الأندلسي
? - 480 هـ / ? - 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
(1/66)

ابن الحمارة
? - ? هـ / ? - ? م
أبو عامر محمد بن الحمارة.
من أهل غرناطة لا يعرف من سيرته إلا أنه كان من تلاميذ ابن باجة الفيلسوف.
وأنه قد اجتاز العدوة وأقام في بعض المدن في بلاد المغرب فقد أشار في إحدى قصائده إلى إقامته في مدينة المسيلة في المغرب الأوسط وقد كان بارعاً في علم الألحان.
وهو من شعراء القرن السادس.
(1/67)

ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
(1/68)

ابن الخيمي
602 - 685 هـ / 1205 - 1286 م
محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري، أبو عبد الله، شهاب الدين بن الخيمي.
شاعر أديب، يماني الأصل، مولده ووفاته بالقاهرة.
كان مقدماً على شعراء عصره، وشعره في الذروة، وكان مشاركاً في كثير من العلوم.
له (ديوان شعر- خ) منه نسخة نفيسة في مكتبة فلورانس (الرقم 186).
(1/69)

ابن الدباس
? - 556 هـ / ? - 1160 م
أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد ابن محمد بن الحسن بن عبيدالله ابن الوزير سليمان بن وهب، أبو المحاسن ابن أبي النصر، ابن الدباس.
أديب فاضل يقول الشعر، من أرباب البيوت الكبار، قعد به الزمان حتى صار يورق للناس بالأجرة.
(1/70)

ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
(1/71)

ابن الدهان
521 - 581 هـ / 1127 - 1185 م
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي.
شاعر من الكتاب الفقهاء ولد في الموصل وأقام مدة بمصر ثم انتقل إلى الشام.
فولي التدريس بحمص وتوفي بها.
قال فيه ابن خلكان كان فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد غلب عليه الشعر واشتهر به.
ولديوانه أهمية تاريخية أدبية:
أما التاريخية: حيث كانت في عصره الحروب الصليبية التي هزت العالم الإسلامي وانتصار صلاح الدين الأيوبي عليهم فسجلها ديوانه أعظم تسجيل.
الأدبية: شعره لا تكلف فيه وصرف شعره في كل الأوجه من مديح وفخر ورثاء وشكوى وغزل.
وديوان شعره مطبوع.
له كتاب (شرح الدروس -خ).
(1/72)

ابن الربيب التاهرتي
? - 420 هـ / ? - 1029 م
الحسن بن محمد التميمي، القاضي التاهرتي المعروف بابن الربيب.
من شعراء القيروان في القرن الخامس.
طلب العلم في القيروان، وكان جعفر بن محمد القزاز معنياً محباً له، فبلغ به النهاية في الأدب، وعلم الخبر والنسب.
تولى القضاء، وله شعر جيد.
(1/73)

ابن الرعلاء
? - ? هـ / ? - ? م
عدي بن الرعلاء الغساني.
شاعر جاهلي اشتهر بنسبه إلى أمه، وضاع اسم أبيه. وهو صاحب القصيدة التي مطلعها:
ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء
وفات ابن حبيب ذكره في كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء.
(1/74)

ابن الرومي
221 - 283 هـ / 836 - 896 م
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي.
شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.
ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه.
قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.
وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.
(1/75)

ابن الزَبير الأسدي
? - 75 هـ / ? - 695 م
عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الأسدي.
شاعر من الكوفة من الشعراء المشهورين بالهجاء كان مرهوب اللسان كثير الهجاء سريع الغضب كثير التقلب.
كوفي المنشأ والمنزل.
ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جيئ به أسيراً فأطلقه وأكرمه فمدحه وانقطع إليه.
وعمي بعد مقتل مصعب ومات في خلافة عبد الملك بن مروان له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد.
(1/76)

ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
(1/77)

ابن الزمكدم
? - 398 هـ / ? - 1008 م
سليمان بن الفتح الموصلي، أبو علي، ابن زمكدم.
شاعر عباسي، له شعر في هجاء أبي إسحاق بن حجر الأنطاكي:
جار لنا أطفل من ذباب على طعام وعلى شراب
(1/78)

ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.
وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.
وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
(1/79)

ابن الساعاتي
553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.
شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)
له: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.
(1/80)

ابن السراج المالقي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو عبد الله محمد بن السراج.
من أهل مالقة وهو من شعراء المائة الخامسة لأن ابن بسام في الذخيرة يسميه شاعر بني حمود.
وبنو حمود هم أمراء مالقة في عصر ملوك الطوائف وله في بني حمود مدائح كثيرة وخاصة في وزيرهم أبي جعفر بن بقنة.
(1/81)

ابن السيد البطليوسي
444 - 521 هـ / 1052 - 1127 م
عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.
من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.
له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.
(1/82)

ابن الصباغ الجذامي
? - ? هـ / ? - ? م
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله.
شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه.
ولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.
(1/83)

ابن الصيرفي
? - ? هـ / ? - ? م
الحسن بن علي الصيرفي.
من شعراء القيروان في القرن الخامس.
حلو الألفاظ، سلس الطباع، بصير بالمعمى قدير على استخراجه.
له شعر جيد.
(1/84)

ابن الطيب الشرقي الفاسي
1110 - 1170 هـ / 1698 - 1756 م
محمد بن الطيب محمد بن محمد بن محمد الشرقي الفاسي المالكي، أبو عبد الله.
نزيل المدينة المنورة، محدّث، علامة باللغة والأدب.
مولده بفاس، ووفاته بالمدينة، وهو شيخ الزبيدي صاحب تاج العروس، والشرقي نسبة إلى (شراقة) على مرحلة من فاس.
من كتبه (المسلسلات) في الحديث، و(فيض نشر الانشراح -خ) حاشية على كتاب الاقتراح للسيوطي في النحو، و(إضاءة الراموس -خ) حاشية على قاموس الفيروزأبادي، مجلدان ضخمان، و(موطئة الفصيح لموطأة الفصيح -خ) مجلدان، شرح به (نظم فصيح الثعلب) لابن المرحل، و(شرح كفاية المتحفظ) و(شرح كافية ابن مالك)، و(شرح شواهد الكشاف)، و(حاشية على المطول)، و(رحلة).
(1/85)

ابن الطيب العلمي
? - 1134 هـ / ? - 1722 م
محمد بن الطيب بن أحمد بن يوسف بن أحمد الشريف العلمي الوزاني أبو عبد الله.
أديب، له شعر، فاسي الدار والمنشأ، توفي بالقاهرة. من كتبه (الأنيس المطرب فيمن لقيه مؤلفه من أدباء المغرب- ط)، و(رسالة في معرفة النغمات الثمان- خ).
(1/86)

ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
(1/87)

ابن العديم
588 - 660 هـ / 1192 - 1261 م
عمر بن أحمد بن هبة اللّه بن أبي جرادة العقيلي، كمال الدين ابن العديم.
مؤرخ، محدث، من الكتاب، له شعر حسن، ولد بحلب، ورحل إلى دمشق وفلسطين والحجاز والعراق، وتوفي بالقاهرة.
من كتبه (بغية الطلب في تاريخ حلب- خ) كبير جداً، اختصره في كتاب آخر سماه (زبدة الحلب في تاريخ حلب)، و(سوق الفاضل- خ) منه مجلدين في مكتبة عارف حكمت بالمدينة، و(الدراري في الذراري- ط)، و(وصف الطيب- خ) رسالة، و(الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة)، و(دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري- ط) ما وجد منه، و(التذكرة- خ) أجزاء منها.
(1/88)

ابن العطار الإشبيلي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو القاسم بن العطار الإشبيلي.
قد عاش في المائة الخامسة وقد وصفه ابن خاقان في القلائد بأنه كان شاعراً ونحوياً وأنه كان من ظرفاء الأدباء كثير التهتك والكلف بالغلمان.
(1/89)

ابن العلاف
218 - 318 هـ / 833 - 930 م
الحسن بن عليّ بن أحمد النهرواني، أبو بكر، ابن العلاف.
شاعر عاش في بغداد، ونادم بعض الخلفاء، وكف بصره.
وهو صاحب القصيدة في رثاء الهرّ:
يا هرُّ فارقتنا ولم تعد
وقيل إنه أراد رثاء عبد الله بن المعتز وخشي من الخليفة المقتدر، فجعلها في الهر.
(1/90)

ابن الفارض
576 - 632 هـ / 1181 - 1235 م
عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.
شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).
اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج ‍‍‍‍‍‍‍‍! ‍
وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.
ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.
وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.
(1/91)

ابن الفَرَس
? - 567 هـ / ? - 1171 م
أبو عبد الله بن الفَرَس.
له قصيدة هنأ فيها القاضي أبا العباس بن الحلال (أحمد بن محمد بن زيادة الله قاضي قضاة المشرق المقتول سنة 554ه‍) بالبرء من مرض ألم به ذكر ابن الأبار أنه أبو عبد الله استوطن مرسية وولي بها خطة الشورى من قبل القاضي أبي العباس بن الحلال.
(1/92)

ابن القيسراني
478 - 548 هـ / 1085 - 1153 م
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني.
شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله.
(1/93)

ابن الكيزاني
? - 562 هـ / ? - 1166 م
محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج الكناني المعروف بابن الكيزاني.
واعظ شاعر مصري تصوف ونسبت إليه الكيزانية من طوائف المتصوفة بمصر.
وكان معتزلياً ومن مقالته أفعال العباد قديمة.
له (ديوان شعر) أكثره في الزهد وتوفي بالقاهرة.
(1/94)

ابن اللبانة الداني
? - 507 هـ / ? - 1113 م
أبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.
من أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.
وقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.
له من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).
(1/95)

ابن المستوفي الإربلي
564 - 637 هـ / 1169 - 1239 م
المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب اللخمي الإربلي.
مؤرخ، من العلماء بالحديث واللغة والأدب، كان رئيساً جليلاً، ولد بإربل، ولي فيها استيفاء الديون ثم الوزارة، استولى عليها الصليبيون، فانتقل إلى الموصل، وتوفي بها.
له (تاريخ إربل) أربع مجلدات، و(النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام -خ) كبير، و(ديوان شعر).
(1/96)

ابن المضلّل
? - ? هـ / ? - ? م
حاجب بن حبيب بن خالد بن قيس بن المضلَّل الثعلبي الأسدي المعروف بابن المضلّل.
شاعر جاهلي، هو صاحب القصيدة التي مطلعها:
وبانت تلوم على ثادق ليشرى فقد جد عصيانها
والقصيدة التي مطلعها :
أعلنت في حب جُمل أي اعلان وقد بدا شأنها من بعد كتمان
والقصيدتان من المفضليات وقيل في الأولى إنها لمنقذ بن طريف والصحيح ان القصيدتين لحاجب بن حبيب، كما اثبته الخطيب التبريزي في شرح المفضليات بخطه.
(1/97)

ابن المُعتَز
247 - 296 هـ / 861 - 908 م
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.
الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.
آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.
وللشعراء مراث كثيرة فيه.
(1/98)

ابن المقرّب العيوني
572 - 629 هـ / 1176 - 1231 م
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.
شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.
ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.
وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.
واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.
وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.
(1/99)

ابن المُنَحَّل المهري
? - 560 هـ / ? - 1164 م
محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن المنخل المهري.
أديب وشاعر من أهل شلب (بلدة في غرب الأندلس من بلاد البرتغال SILVES )
يكنى بأبي بكر بن المنخل كان حسن الخط جيد الضبط يشارك في علم الكلام مع صلاح وخير.
(1/100)

ابن النحوي
433 - 513 هـ / 1041 - 1119 م
يوسف بن محمد بن يوسف التوزري التلمساني، أبو الفضل، المعروف بابن النحوي.
ناظم (المنفرجة) التي مطلعها:
اشتدي أزمة تنفرجي
كان فقيها يميل إلى الاجتهاد، من أهل تلمسان. أصله من توزر، سكن سجلماسة، وتوفي بقلعة بني حماد (من أعمال قسنطينة) قرب بجاية، وله تصانيف. قال الزركلي: والمنفرجة شرحها كثيرون، وخمّسها بعضهم، وفي نسبتها إلى صاحب الترجمة خلاف.
(1/101)

ابن النطروني
? - 603 هـ / ? - 1206 م
عبد المنعم بن عبد العزيز بن أبي بكر بن عبد المؤمن القرشي العبدري، المعروف بابن النطروني.
فقيه عارف بالأدب، له شعر، من أهل الإسكندرية. رحل إلى بغداد، ومدح الناصر العباسي بعدة قصائد، وعين ناظراً للبيمارستان العضدي، فاستمر إلى أن توفي.
(1/102)

ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
(1/103)

ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
(1/104)

ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
(1/105)

ابن الونان
? - 1187 هـ / ? - 1773 م
أحمد بن محمد بن محمد التواتي الحميري، أبو العباس المعروف بابن الونان.
شاعر، من أهل فاس مولده ووفاته بها ينتسب إلى حمير، كان أسلافه من سكان توات في صحراء المغرب مما اختطته زناتة ثم انتقلوا إلى فاس، وكان له ولأبيه من قبله اتصال بالمولى محمد بن عبد الله (المتوفى سنة 1204)، له نظم كثير فيه هجاء وإقذاع، وكان يقال لأبيه أبو الشمقمق فاتصلت به هذه الكنية، وعرفت قصيدة له بالشمقمقية وهي 275 بيتاً فيها الغثّ والسمين، مدح بها أمير المؤمنين عبد الله بن إسماعيل العلوي، اشتهرت وشرحها جماعة، منهم الناصري السلاوي صاحب الاستقصا، في مجلدين مطبوعين، والمكي بن محمد البطاوري سمى شرحه (اقتطاف زهرات الأفنان من دوحة قافية ابن الونان- خ)
وأول القصيدة:
مهلا على رسلك حادي الأينق ولا تكلفها بما لم تطق
(1/106)

ابن الياسمين
? - 600 هـ / ? - 1203 م
أبو محمد عبد الله بن محمد بن حجاج.
عالم رياضي أديب، من أهل مدينة فاس بربري الأصل من بني حجاج.
كذا عرف به في الذخيرة السنية وحلاه بالفقيه الحاسب.
والياسمين اسم أمه نسب إليها وكانت سوداء وكان هو أيضاً أسود ومنه يعلم أن هذا الاسم في الإماء قديم.
وكان أحد خدام المنصور الموحدي المتوفي سنة 595 هـ 1199 م ثم ولده الناصر المتوفي سنة 610 هـ 1213 م وله أرجوزة في الجبر وقد كان مشاركاً في الفقه والأدب زيادة على رسوخة في علم الحساب وقد أشار ابن سعيد إلى وفاته ذبيحاً بمراكش بطريقة بشعة.
(1/107)

ابن أم حزنة
? - ? هـ / ? - ? م
ثعلبة بن عمرو العبدي، من سليمة بن عبد القيس.
شاعر جاهلي يقال له ابن أم حزنة، أورد له المفضل قصيدة بائية أولها:
أسماء لم تسألي عن أبيك والقوم قد كان فيهم خطوب
وقصيدة على روي الفاء خمسة عشر بيتاً، منها قوله :
ومطرّد يرضيك عند ذواقه ويمضي ولا ينآد فيما يصادف
(1/108)

ابن إياس الكناني
? - 166 هـ / ? - 783 م
مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.
شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة.
مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،
مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات .
وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية .
أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.
(1/109)

ابن بابك
? - 410 هـ / ? - 1020 م
عبد الصمد بن منصور بن الحسن بن بابك، أبو القاسم.
شاعر مجيد مكثر. من أهل بغداد، له (ديوان شعر-خ). طاف البلاد، ولقي الرؤساء، ومدحهم، وأجزلوا جائزته.
ووفد على الصاحب بن عباد فقال له: أنت ابن بابَك؟ فقال: بل أنا ابن بابِك!
توفي ببغداد .
(1/110)

ابن باتكين
614 - 710 هـ / 1217 - 1311 م
أحمد بن نصرالله بن باتكين القاهري، محيي الدين، أبو العباس.
شاعر، ناظم ماهر في الأدب، كتب إلى أدباء عصره، وراجعه الشعراء، وكتب عنه الفضلاء كأبي حيان وابن القماح، ولد بالقاهرة بحارة الديلم.
(1/111)

ابن بَدَل الشريف
? - ? هـ / ? - ? م
عثمان بن بدل الشريف المكي يكنى أبا عمرو وقيل أبا عثمان.
التقى أبا بحر صفوان بن إدريس التجيبي (المتوفى سنة 598ه‍) وأنشده بعضاً من شعره.
موطنه الأصلي في مكة إلا أنه اغترب عنها ووصف لوعته من تغربه في أبيات من شعره أنشدها لأبي العباس القرائي فأنكرها عليه.
وقد عاصر رشيد الموحدين أبو حفص عمر بن يوسف والي شرق الأندلس المتوفى سنة 583ه‍ - 1187م)
ومدحه في شعره.
(1/112)

ابن بسام البغدادي
230 - 302 هـ / 844 - 914 م
علي بن محمد بن نصر بن منصور أبو الحسن بن بسام.
شاعر هجاء من الكتاب عالم بالأدب والأخبار من أهل بغداد نشأ في بيت كتابة وتقلد البريد.
وأكثر شعره في هجاء والده وهجاء جماعة من الوزراء.
له كتب منها (أخبار عمر بن ربيعة) و(كتاب المعاقرين) و(مناقضات الشعراء) و(أخبار الأحوص) و(أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم) و(ديوان رسائل).
(1/113)

ابن بقي القرطبي
? - 540 هـ / ? - 1145 م
يحيى بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي، أبو بكر.
شاعر، من أهل قرطبة، اشتهر بإجادة الموشحات، وتنقل في كثير من بلاد الأندلس التماساً للرزق.
من شعره، وهو صورة للأدب الأندلسي في عصره:
ومشمولة في الكأس تحسب أنها سماء عقيق رصعت بالكواكب
بَنت كعبة اللذّات في حرم الصفا فحج إليها الحظ من كل جانب!
وهو صاحب الموشح الذي أوله:
عبث الشوق بقلبي فاشتكى ألم الوجد فلبت أدمعي
(1/114)

ابن بنت الميلق
731 - 797 هـ / 1331 - 1395 م
محمد بن عبد الدائم بن محمد، أبو المعالي، ناصر الدين المعروف بابن بنت الميلق، ويختصر فيقال ابن الميلق.
قاض مصري، كان شافعياً شاذلياً، واعظاً بليغاً، ولاه الظاهر برقوق القضاء، وباشره بعفة ونزاهة مدة اثنتي عشرة سنة، وعزل بعد فتنة (منطاش) وأهين، وانقطع عن الأعمال إلى أن توفي.
من كتبه (حادي القلوب إلى لقاء المحبوب- خ) تصوف، و(الأنوار اللائحة في أسرار القاتحة- خ)، و(جواب من استفهم عن اسم الله الأعظم- خ)، و(قصيدة) مطلعها:
من ذاق طعم شراب القوم يدريه
شرحها ابن علان.
(1/115)

ابن ثور العامري
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن ثور العامري.
شاعر جاهلي من بني البكاء بن عامر بن صعصعة وقد قاد قبيلته إلى النصر على جرم ونهد.
وهو من الشعراء المجهولين ولا يعرف غير اسمه واسم قبيلته وليس له شعر سوى قطعتين انفرد بهما كتاب الوحشيات.
وله قصيدة من 33بيتاً أوردها صاحب قصائد جاهلية نادرة.
(1/116)

ابن جابر الأندلسي
698 - 780 هـ / 1298 - 1378 م
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الهواري المالكي الأعمى.
ولد بالمرية من أعمال الأندلس سنة 698 ه‍ ونشأ بها طالباً للعلم فتتلمذ على عدد من علماء عصره ووطنه في القرآن والنحو والفقه والحديث.
وفي عام 738 هـ خرج حاجاً ومر بمصر وتوجه إلى دمشق ثم حلب فالبيرة حيث أمضى بقية حياته، سمع ابن جابر الحديث في دمشق من الحافظ المزي واتصل بسلاطين ماردين ومدحهم وحصل على صلات عظيمة منهم وقد توفي في البيرة سنة 780ه‍.
(1/117)

ابن جامع الأوسي
? - 567 هـ / ? - 1171 م
أبو بحر وأبو الحسن علي بن جامع الأوسي.
من أهل مالقة قال عنه ابن عبد الملك: كان نحوياً ماهراً أديباً شاعراً محسناً كاتباً بليغاً متفنناً أقرأ بمالقة ثم انتقل عنها بسبب مقامة صنعت في بعض أعيان مالقة فنسبت إليه وخاف من عواقب ذلك.
ثم عاد إلى مالقة بعد ثلاثين سنة من الغياب فلقي فيها الحظوة التي كانت له قبل خروجه منها لم يذكر أحد من مترجميه تاريخ وفاته ولكن ابن الأبار ذكر في التكملة ما يفيد أنه كان موجوداً سنة 567ه‍.
(1/118)

ابن جُبَير
540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581ه‍ وهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
(1/119)

ابن جُدير البصري
? - 232 ق. هـ / ? - 846 م
ابن جدير البصري
شاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين، وهو شاعر سفيه خليع فاسق، وله أشعار في الأقذار، يصف نفسه بشهوتها وهو أول من سمع به ذكر ذلك.
ولم يصلنا من أخبار شعره غير القليل وكان حياً أيام الواثق.
وله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
(1/120)

ابن جرار الحمي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو عبد الله محمد بن عيسى بن جرار.
المشهور بالحمي مالقي من أدباء مالقة له شعر في المجموع.
(1/121)

ابن جرج الذهبي
554 - 601 هـ / 1159 - 1204 م
أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد بن جرج، أبو جعفر، المعروف بالذهبي.
فاضل أندلسي، من أهل بلنسية أصله من المرية. وتوفي بتلمسان في طريقه إلى إفريقية بجيش المغرب.
له (الإعلام بفوائد مسلم)، و(حسن العبارة في فضل الخلافة والإمارة) وفتاوي ونظم.
(1/122)

ابن جعفر الأوسي
? - 764 هـ / ? - 1363 م
أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن جعفر الأوسي الأندلسي الغرناطي.
شاعر من كتاب الدواوين قال ابن حجر كان كاتباً بديوان الحساب وقد ظهر في الكتابة بضبطه وتحقيقه.
(1/123)

ابن جوين الطائي
? - ? هـ / ? - ? م
عامر بن جوين الطائي.
شاعر جاهلي وخطيب فارس من شعراء الجاهلية المرموقين وخطبائها وفرسانها وله مع المنذر بن النعمان الأكبر جد النعمان بن المنذر محاورة.
وقد كان امرؤ القيس قد نزل به فأجاره وكان عامر يومئذ أحد الخلفاء الفتاك وقد تبرأ قومه من جرائره.
وقد عمر طويلاً، وله قصيده نادرة تقع في 32 بيتاً.
(1/124)

ابن حبيش
? - 686 هـ / ? - 1287 م
أبو بكر محمد بن الحسن بن يوسف بن الحسن بن حبيش.
أصله أندلسي من مرسية وبها نشأ.
وتجول ببلاد الأندلس ثم انتقل إلى بجاية ثم إلى تونس التي استقر بها واتصل برجال الدولة الحفصية وبها كانت وفاته.
كان شاعراً مجيداً وغلب عليه في المدة الأخيرة من حياته الزهديات.
(1/125)

ابن حجاج
? - 391 هـ / ? - 1001 م
حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيلي البغدادى، أبو عبد الله.
شاعر فحل، من كتاب العصر البويهيّ. غلب عليه الهزل. فى شعره عذوبة وسلامة من التكلف.
قال الذهبي: (شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده فى نظم القبائح وخفة الروح). وقال صاحب النجوم الزاهرة: (يضرب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي) وقال ابن خلكان: (كان فرد زمانه، لم يسبق إلى تلك الطريقة)، وقال أبو حيان: (بعيد من الجدّ، قريع فى الهزل، ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام) وقال الخطيب البغدادي: (سرد أبو الحسن الموسوي، المعروف بالرضي، من شعره فى المديح والغزل وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعراً حسناً متخيراً جيداً)، وقال ابن كثير: (جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة على حدة فى ديوان مفرد، ورثاه حين توفي) له معرفة بالتاريخ واللغات.
اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد.
وله (ديوان شعر-خ) يشتمل على بعض شعره. أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار. وخدم بالكتابة فى جهات متعددة. وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها.
نسبته إلى قرية النيل (على الفرات بين بغداد والكوفة) ووفاته فيها. ودفن في بغداد.
(1/126)

ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
(1/127)

ابن حجر المعيدي
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن أبي حجر بن يريم بن مرة، الحاشدي المعيدي.
شاعر وفارس إسلامي من همدان شهد صفين مع علي رضي الله عنه.
(1/128)

ابن حربون
? - ? هـ / ? - ? م
الحسن بن عبد العزيز بن حربون.
مشهور من شعراء القيروان في القرن الخامس.
شاعر باحث دراس، يعرف مستعمل اللغة وتركيب ألفاظ الشعر.
رحل إلى الشرق سنة 409، وأقام بمكة يتولى خدمة أبي الفرج وتأديب ولده.
له شعر جيد.
(1/129)

ابن حَربون
? - 570 هـ / ? - 1174 م
أبو عمرو بن حربون الشلبي.
له قصيدة خاطب بها (محمد بن غالب الرفاء الرصافي) شاعر وقته المعترف له بالإجازة مع العفاف والانقباض وعلو الهمة والمتوفى سنة 572ه‍)
(1/130)

ابن حزم الأندلسي
384 - 456 هـ / 994 - 1064 م
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد.
عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام، كان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه، يقال لهم (الحزمية).
ولد بقرطبة، وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف، فكان من صدور الباحثين فقيهاً حافظاً يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة، بعيداً عن المصانعة. وانتقد كثيراً من العلماء والفقهاء، فتمالؤوا على بغضه، وأجمعوا على تضليله وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل الى بادية لَبْلة (من بلاد الأندلس) فتوفي فيها، رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تآليفه نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة.
وكان يقال: لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان.
له: (الفصل في الملل والأهواء والنحل- ط)، (المحلى- ط) في 11 جزءاً فقه، و(جمهرة الأنساب - ط)، و(الناسخ والمنسوخ- ط)، و(الإحكام لأصول الأحكام- ط) ثماني مجلدات، و(إبطال القياس والرأي- خ)، و(المفاضلة بين الصحابة - ط) رسالة مما اشتمل عليها كتاب (ابن حزم الأندلسي - ط) لسعيد الأفغاني، و(مداواة النفوس - ط) رسالة في الأخلاق، و(طوق الحمامة - ط) أدب، و(ديوان شعر - ط) وغير ذلك.
(1/131)

ابن حَزمون
513 - 586 هـ / 1119 - 1190 م
محمد بن جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد بن مأمون الأموي.
من أهل بلنسية أخذ عن مشاهير أعلام ذلك العصر وولي قضاء بلده وأقام بها حميد السيرة مرضي الطريقة ثم استوطن مرسية في آخر عمره.
وناوب في الصلاة بها والخطبة أبا القاسم بن حبيش وتوفي بها ودفن بظاهرها عند مسجد الجرف خارج باب ابن أحمد إلى جانب صاحبه أبي القاسم بن حبيش.
(1/132)

ابن حمديس
447 - 527 هـ / 1053 - 1133 م
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.
شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
(1/133)

ابن حَنّون
? - ? هـ / ? - ? م
أبو العباس بن حنون.
شاعر من شعراء الأندلس من إشبيلية ذكره صاحب كتاب زاد المسافر وأورد شيئاً من شعره.
(1/134)

اِبنِ حَيّوس
394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.
ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
(1/135)

ابن خاتمة الأندلسي
700 - 770 هـ / 1299 - 1369 م
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.
طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.
قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه‍.
وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة
وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.
من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.
و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه‍.
(1/136)

ابن خطيب سوسة
? - 489 هـ / ? - 1095 م
ابن خطيب سوسة.
شاعر، له قصيد في فتح تميم بن المعز الفاطمي لقابس منها:
ضحك الزمان وكان يلفى عابسا لما فتحت بحد سيفك قابسا
(1/137)

ابن خفاجة
450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي.
شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس.
لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
(1/138)

ابن خلدون
732 - 808 هـ / 1332 - 1406 م
عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي، من ولد وائل بن حجر.
الفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة، أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس، رحل إلى فارس وغرناطة وتلمسان والأندلس، وتولى أعمالاً، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس، ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق، وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزين بزي القضاة محتفظاً بزي بلاده، وعزل، وأعيد، وتوفي فجأة في القاهرة. كان فصيحاً، جميل الصورة، عاقلاً، صادق اللهجة، عزوفاً عن الضيم، طامحاً للمراتب العالية، ولما رحل إلى الأندلس اهتز له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه.
اشتهر بكتابه (العبر وديوان المبتدأ والخبر) مجلدات، أولها (المقدمة) وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها، وختم (العبر) بفصل عنوانه (التعريف بابن خلدون) ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه، ثم أفرد هذا الفصل، فتبسط فيه، وجعله ذيلاً للعبر، وسماه (التعريف بابن خلدون، مؤلف الكتاب، ورحلته غرباً وشرقاً -ط) وله شعر.
ومن كتبه: (شرح البردة)، وكتاب في (الحساب)، ورسالة في (المنطق)، و(شفاء السائل لتهذيب المسائل-ط).
(1/139)

ابن دانيال الموصلي
646 - 710 هـ / 1248 - 1311 م
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.
شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.
ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.
وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).
(1/140)

ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
(1/141)

ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
(1/142)

ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
(1/143)

ابن دهن الحصى
? - 603 هـ / ? - 1206 م
الحسن بن هبة الله بن دهن الحصى الموصلي.
من أدباء الموصل المتصدرين للإقراء، كان بالموصل يقرئ العربية ويمدح صحبها.
(1/144)

ابن رازِكَه
1060 - 1144 هـ / 1650 - 1731 م
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب العلوي.
شاعر شنقيطي، ولد في شنقيط، وينتمي إلى أسرة عريقة في العلم، فأبوه كان عالماً متفنناً، خاصة في الفقه وعلوم اللغة.
وقد خلف أباه على محظرته عندما غادر شنقيط.
وقد درس على يدي العالم محمد بن بلعمش الذي كان محط طلاب العلم في عصره.
وله تلاميذ كثر منهم الحاج إبراهيم والد العلامة المجدد سيد عبد الله بن الحاج إبراهيم والفقيه سيد أحمد بن سيد محمد بن موسى العراقي وغيرهم.
(1/145)

ابن راشد الحمامي
? - 620 هـ / ? - 1223 م
أبو جعفر أحمد بن محمد بن راشد الحمامي.
من أهل مالقة ليس له ذكر إلا عند ابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة وقد قال عنه أنه كان نبيلاً ذكياً أديباً شاعراً محسناً.
وقد كان من تلاميذ أبي عمرو بن سالم الذي كان يثني عليه ويقيد أشعاره استحساناً لها.
(1/146)

ابن رزيق
? - 673 هـ / ? - 1274 م
حميد بن حمد بن رزيق.
شاعر عماني.
له (ديوان شعر - ط )
(1/147)

ابن رشيق القيرواني
545 - 608 هـ / 1150 - 1212 م
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي السعيد.
شاعر من النبلاء ، مصري المولد والوفاة ، كان وافر الفضل ، رحب النادي جيد الشعر بديع الإنشاء .
كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة ، ولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 هـ.
له (دار الطراز - ط ) في عمل الموشحات ، ( وفصوص الفصل - خ ) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولاسيما القاضي الفاضل
و( روح الحيوان ) اختصر به الحيوان للجاحظ ، و( ديوان شعر - ط) بالهند . وفي دار الكتاب الظاهرية بدمشق ، الجزء الثاني من منظومة في ( غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ) يُظن آنها له.
(1/148)

ابن رشيق القيرواني
390 - 463 هـ / 1000 - 1071 م
الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.
أديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر.
رحل إلى القيروان سنة 406هـ "مدح ملكها" واشتهر فيها.
وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي،
وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت.
كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء القيروان).
(وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير.
(1/149)

ابن زاكور
1075 - 1120 هـ / 1664 - 1708 م
محمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله.
أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها.
وله ديوان شعر أسماه الروض الأريض، اختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة منها أسماه (المنتخب من شعر ابن زاكور - ط)
له: (المعرب المبين بما تضمنه الأنيس المطرب وروضة النسرين - ط)، (أيضاح المبهم من لامية العجم - خ) (عنوان النفاسة في شرح ديوان الحماسة لأبي تمام - خ)، (الروض الأريض - ط) ديوان شعره.
(1/150)

ابن زرعة الباهلي
? - ? هـ / ? - ? م
مالك بن زرعة الباهلي.
شاعر جاهلي وهو من المجاهيل لا يعرف غير اسمه وله قصيدة تقع في واحد وعشرين بيتاً وهي نشيد جاهلي من أناشيد الحرب والبطولة والفروسية.
وهذه القصيدة قالها في بني الحارث بن كعب ونهد وجرم في يوم كان بينهم.
(1/151)

ابن زريق البغدادي
? - 420 هـ / ? - 1029 م
أبو الحسن علي (أبو عبد الله) بن زريق الكاتب البغدادي.
انتقل إلى الأندلس وقيل إنه توفي فيها.
وله قصيدة عينية أسماها قمر في بغداد مطلعها:
لا تعذليه فإن العذل يولعه قد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه
(1/152)

ابن زَمرَك
733 - 795 هـ / 1333 - 1392 م
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله.
المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره.
وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته.
ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف.
وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله.
وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض.
قال ابن القاضي:
كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.
(1/153)

ابن زنباع الطنجي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو الحسن بن زنباع الصنهاجي.
أديب طبيب، فقيه تولى القضاء، من أهل طنجة نسبه إليها القلقشندي في صبح الأعشى.
عاش في أواخر القرن الخامس وأوائل السادس، وكان من صدور الرجال في عصره، جمع من صفات الفضل وأدوات الكمال ما قل أن اجتمع في غيره، وتولى رفيع المناصب، وبلغ أعلى المراتب، ويكفي أن يكون من رجال القلائد لمعرفة مكانته الأدبية.
(1/154)

ابن زنجي
? - 416 هـ / ? - 1025 م
الحسن بن علي الكاتب.
من شعر اء القيروان في القرن الخامس.
ينتمي إلى بيت علم وكتابة ورئاسة.
كان شاعراً بارعاً، توفي في جزيرة صقلية.
(1/155)

ابن زهر الحفيد
507 - 595 هـ / 1113 - 1198 م
محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي.
شاعر ولد في مدينة إشبيلية منتسباً إلى بيت بني زهر العريق، وقد انفرد بالإمارة في علم الطب وحظي بالحظوة عند السلاطين.
ولقد رزق حظاً وافراً من الآداب واللغة والحفظ لأشعار الجاهلية، وكان حافظاً للقرآن.
كان معتدل القامة صحيح البنية قوي الأعضاء وصار في سن الشيخوخة ونضارة لونه وقوة حركاته وكان ملازماً للأمور الشرعية متين الدين قوي النفس.
وقد حظي بمنزلة رفيعة عند حكام الأندلس والأندلسيين عامة وقد أدرك ابن زهر دولة المرابطين واستمر في الخدمة مع أبيه، حتى انتهت دولتهم فاتصل بالموحدين.
(1/156)

ابن زيدون
394 - 463 هـ / 1003 - 1070 م
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.
وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.
فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.
ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.
وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.
ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.
وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.
(1/157)

ابن زيلاق
603 - 660 هـ / 1206 - 1262 م
يوسف بن يوسف بن سلامة بن إبراهيم بن موسى الهاشمى العباسى، أبو المحاسن، محيي الدين الموصلى، المعروف بابن زيلاق.
شاعر مجيد، من الفضلاء، كان كاتب الإنشاء بالموصل، وقتله بها التتار، لما استولوا عليها، أورد ابن شاكر (فى الفوات) مختارات حسنة من شعره، وقال ابن الفوطي: له (رسائل) وأشعار.
(1/158)

ابن سارة الأندلسي
? - 517 هـ / ? - 1123 م
أبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.
شاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.
عاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.
وقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.
ويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.
ومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.
له (ديوان شعر -ط).
(1/159)

ابن سالم
? - 620 هـ / ? - 1223 م
أبو عمرو سالم بن صالح بن علي بن سالم الهمداني.
من أهل مالقة يعد من كبار علماء مالقة وأدبائها وشعرائها.
من أهم شيوخه الشاعر محمد بن غالب الرصافي البلنسي وقد أخذ عنه وهو صغير وأبو علي بن كسرى ومن أهم تلاميذه أبو الحسن علي بن محمد الرعيني.
وقد كان ميالاً إلى الزهد متواضعاً مولعاً بتقييد العلم ولقاء حملته حاثاً الأدباء على الكتابة معتنياً بما يَكتبون ونشره وكانت بينه وبين أدباء عصره مخاطبات نظماً ونثراً.
(1/160)

ابن سرادق
? - 721 هـ / ? - 1321 م
أبو جعفر أحمد بن عبد الملك بن سرادق.
شاعر أندلسي من أهل المرية كان أديباً شاعراً ذكر له صاحب المجموع قصيدة نونية ذات 19 بيتاً أورد ابن حجر في الدرر الكامنة 8 أبيات منها.
(1/161)

ابن سعد الخير البلنسي
? - 571 هـ / ? - 1175 م
علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير أبو الحسن ، البلنسي الدار الأنصاري.
كان عالماً بالعربية والأدب إماماً في ذلك وأقرأها حياته كلها وكان بارعاً في الخط كاتباً بليغاً شاعراً مجيداً، وله كتاب على الكامل للمبرد وغير ذلك.
(1/162)

ابن سعيد الأنصاري
? - 500 هـ / ? - 1105 م
محمد بن سليمان بن خلف بن عبد الواحد بن سعيد الأنصاري.
من أهل مالقة التي ولي قضاءها مدة وقد كان أديباً شاعراً.
وفي سلسلة النسب تحريف والصواب هو أبو عبد الله محمد بن سليمان بن خليفة بن عبد الواحد بن سعيد.
(1/163)

ابن سكرة
? - 385 هـ / ? - 995 م
محمد بن عبد الله بن محمد الهاشمي، أبو الحسن بن سكّرة.
من ولد علي بن المهدي العباسي، شاعر كبير، من أهل بغداد.
له (ديوان شعر) في اربعة مجلدات يربو على خمسين ألف بيت.
وهو صاحب البيت:
جاء الشتاء وعندي من حوائجه
(1/164)

ابن سلمة الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن سلمة الهمداني.
صحابي وشاعر من همدان، أرسلته همدان ليبايع أبا بكر الصديق ويعلن البيعة له والولاء من همدان، شارك شعراء همدان همّهم وكربهم يوم وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم) فرثاه رثاءً أشجى كل من سمعه وبيّن فيه أن فقد الرسول ضرٌ أصاب الناس جميعاً وليس قريش وحدها أو الأنصار دون غيرهم.
(1/165)

ابن سليم الغامدي
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة الأزدي الغامدي.
ويقال ابن سلمة أو سليمة ولعله مخضرم.
والغامدي نسبة إلى غامد وهو جده الأعلى عمرو بن كعب اختار له المفضل الضبي قصيدتين في المفضليات واختار له البحتري في حماسته سبعة أبيات متفرقات.
وقد سمي جده غامداً لأن رجلاً من بني الحرث يشكر قال: من أغمد سيفه فهو آمن وأغمد عمرو سيفه فسمي غامداً.
(1/166)

ابن سنان الخفاجي
423 - 466 هـ / 1032 - 1073 م
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.
شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره،
وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.
(1/167)

ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
(1/168)

ابن سهل اليَكِّي
? - ? هـ / ? - ? م
يحيى بن عبد الجليل بن سهل اليكي أبو بكر.
شاعر هجاء متصرف في المعاني ينعت بهجاء المغرب وهو من أهل يكة أحد حصون مرسية في المغرب
كان كثير الهجاء للمرابطين وأميرهم علي بن يوسف بن تاشفين.
سماه أكثر مترجميه يحيى بن سهل نسبته إلى جده.
(1/169)

ابن سهم المُرادي
? - ? هـ / ? - ? م
الرَهين بن سهم المُرادي.
شاعر من شعراء الخوارج، وهو أحد فقهاء الخوارج ونساكها، كان لا يرى القعود عن الحرب.
وكان في الرأي والمعرفة والفقه بمنزلة عمران بن حطان، وله أشعار كثيرة في مذاهبهم.
له شعر في كتاب شعر الخوارج.
(1/170)

ابن سوس
? - ? هـ / ? - ? م
إبراهيم بن سوس الماردي.
الشاعر المعروف بابن سوس.
من شعراء القيروان في القرن الخامس، أخذ بأطراف العلوم، وغلب عليه الخط وتزويره، واشتهر بالقلم الرياشي الخافي وهو خط من مشتقات الثلث.
كان يتميز بسرعة حفظ ليست لغيره.
(1/171)

ابن سينا
370 - 428 هـ / 980 - 1037 م
الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك.
الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات الإلاهيات.
أصله من بلخ، ومولده في إحدى قرى بخارى، نشأ وتعلم في بخارى، وطاف البلاد، وناظر العلماء، واتسعت شهرته، وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته، فتوارى.
ثم صار إلى أصفهان، وصنف بها أكثر كتبه. وعاد في أواخر أيامه إلى همذان، فمرض في الطريق، ومات بها.
قال ابن قيم الجوزية: (وكان ابن سينا - كما أخبر عن نفسه - هو وأبوه، من أهل دعوة الحاكم، من القرامطة الباطنيين)، وقال ابن تيمية (تكلم ابن سينا في أشياء من الإلهيات، والنبويات، والمعاد، والشرائع، لم يتكلم بها سلفه، ولا وصلت إليها عقولهم، ولا بلغتها علومهم؛ فإنه استفادها من المسلمين، وإن كان إنما يأخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى الإسلام كالإسماعيلية؛ وكان أهل بيته من أهل دعوتهم من أتباع الحاكم العبيدي الذي كان هو وأهل بيته معروفين عند المسلمين بالإلحاد) صنَّف نحو مائة كتاب، بين مطول ومختصر، ونظم الشعر الفلسفي الجيد، ودرس اللغة مدة طويلة حتى بارى كبار المنشئين.
أشهر كتبه (القانون - ط) كبير في الطب، يسميه علماء الفرنج (Canonmedicina) بقي معولاً عليه في علم الطب وعلمه ستة قرون، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم، وطبعوه بالعربية في رومة وهم يسمون ابن سينا Avicenne وله عندهم مكانة رفيعة، ومن تصانيفه (المعاد-خ) رسالة في الحكمة، و(الشفاء-ط) في الحكمة أربعة أجزاء، و(أسرار الحكمة المشرقية - ط) ثلاث مجلدات، وأرجوزة في (المنطق-ط) ورسالة (حي بن يقظان -ط) وهي غير رسالة ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و(أسباب حدوث الحروف - ط) رسالة، و(الإشارات - ط)، و(الطير في الفلسفة)، و(أسرار الصلاة - ط) في ماهية الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنية إلخ، و(لسان العرب) عشر مجلدات في اللغة.
(1/172)

ابن شاه
313 - 376 هـ / 925 - 986 م
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف، ابن شاه.
شاعر، من الأدباء الفقهاء المتصوفين، من أهل بخارى، وأصله من خوارزم.
قال ابن ماكولا: رأيت (ديوان شعره) وأكثره بخط تلميذه ابن سينا الفيلسوف.
وقال الذهبي: كان صدراً إماماً زاهداً، (مليح التصانيف).
(1/173)

ابن شبرين الجذامي
674 - 747 هـ / 1275 - 1346 م
أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن شبرين الجذامي.
القاضي المؤرخ الأديب البارع، من أهل سبتة هاجر أبوه بعد استيلاء العدو على مدينة إشبيلية سنة 646ه‍ وكانت دارهم من قبل وتقدم لهم بها سلف كريم.
ولد في سبتة أواخر عام 674ه‍ ودرج بها في مراقي النجابة وأخذ عن أعلامها البارزين منهم جده لأمه الأستاذ الإمام أبو بكر بن عبيد الإشبيلي.
وكان رحمه الله فريد دهره في حسن السمت وجمال الرواء وبراعة الخط وطيب المجالسة من أهل الدين والفضل والعدالة.
ثم مات ليلة السبت الثاني من شعبان 747ه‍.
(1/174)

ابن شرف القيرواني
390 - 460 هـ / 999 - 1067 م
جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
(1/175)

ابن شعواء الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
ابن شعواء الفزاري.
شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.
(1/176)

ابن شكيل
? - 605 هـ / ? - 1208 م
أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.
شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.
له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة).
(1/177)

ابن شهيد الأندلسي
323 - 393 هـ / 935 - 1003 م
عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد القرطبي أبو مروان.
وزير، من أعلام الأندلس ومؤرخيها وندماء ملوكها.
ولد ومات بقرطبة.
له (تاريخ) كبير يزيد على مائة جزء، بدأه بعام الجماعة (40 هـ) وختمه عام وفاته، مرتباً على السنين.
وجمع ما وجد من شعره في (ديوان - ط).
(1/178)

ابن شيخان السالمي
1284 - 1346 هـ / 1868 - 1927 م
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي أبو نذير.
شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.
وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.
كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.
له (ديوان -ط).
(1/179)

ابن صابر المنجنيقي
554 - 626 هـ / 1159 - 1229 م
يعقوب بن صابر بن بركات، أبو يوسف، نجم الدين، المنجنيقي.
شاعر، كان متفوقاً في صناعة المنجنيق، مغرى بالسلاح وصناعته.
صنف كتاباً سماه (عمدة السالك في سياسة الممالك) يتضمن أحوال الحروب والفروسية وحيلهما وفتح الثغور وبناء المعاقل وهندستها، ولم يتمه. واشتهر بالشعر، فمدح الخلفاء والوزراء. وجمع شعره في ديوان سماه (مغاني المعاني). وكانت له منزلة رفيعة عند الإمام الناصر لدين الله العباسي. أصله من حران، ومولده ووفاته ببغداد.
(1/180)

ابن طباطبا الرسي
281 - 345 هـ / 894 - 956 م
أحمد بن محمد بن إسماعيل بن القاسم بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الحسنيّ الرسيّ الطالبي، أبو القاسم بن طباطبا.
نقيب الطالبيين بمصر، وأحد الشعراء المترققين في الزهد والغزل، مولده ووفاته في مصر.
وفي يتيمة الدهر نماذج من شعره.
(1/181)

ابن طباطبا العلوي
250 - 322 هـ / 864 - 933 م
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني العلوي أبو الحسن.
شاعر وعالم بالأدب، مولده ووفاته بأصبهان، ولم يغادرها إلى غيرها.
وعاش وسط حركة فكرية في أوج عظمتها، وعاصر خيرة العلماء فيها.
وهو شخصية ثقافية وذواقة في اختيار النصوص، وأبرز عناصر الحسن، والتنبيه لأسباب فساد الشعر.
وهذه الثقافة تضع في تركته الثقافية والأدبية وله كتب عدة.
وهو من كبار الشعراء، وشعره لا يخلو من ميزات جعلته يشيع في الأوساط الأدبية وفي أصبهان.
وطباطبا هي الصفة التي لحقت جده إبراهيم بن إسماعيل العلوي حيث كان يلثغ بالقاف فيجعلها طاءً.
من مؤلفاته: (تهذيب الطبع)، (في العروض)، و(عيار الشعر)، و(تقريض الدفاتر)، و(ديوان شعره).
(1/182)

ابن طفيل
? - 581 هـ / ? - 1185 م
أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن طفيل القيسي.
العالم الطبيب الأديب الشاعر، من أهل وادي آش شغله الطب والفلسفة فعمل طبيباً في غرناطة ثم أصبح طبيب أبي يعقوب يوسف المنصور الخليفة الموحدي 558ه‍ بمراكش وكانت له عنده حظوة كبيرة.
كانت وفاته بمراكش.
ألف في الفلسفة وله فيها كتابه الشهير (حي بن يقظان).
(1/183)

ابن عابس الكندي
? - 35 هـ / ? - 656 م
امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر.
وهو قرابة امرئ القيس بن حجر، شاعر فارس كندي صحابي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ورجع إلى بلاده وثبت على إسلامه فلم يرتد مع من ارتد من كندة وخرج إلى الشام مجاهداً وشهد اليرموك وغيرها من الوقائع وقد حكى ابن سعد في الطبقات أنه كان شاعراً.
وقد شارك في حروب الردة ضد المرتدين ومات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وقد أورد صاحب أخبار المراقسة شعراً له.
(1/184)

ابن عبد العزيز العجلي
251 - 285 هـ / 865 - 898 م
بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي.
شاعر ثائر من بيت رياسة ومجد، امتنع بالأهواز في أيام المعتضد العباسي سنة 283ه‍ فسير المعتضد جيشاً لقتاله فظفر بكر وقدم أصبهان.
فقصده ابن النوشري فقاتله فتفرق رجال بكر عنه ونجا بكر في نفر يسير من أصحابه فمضى إلى طبرستان فأقام إلى أن مات فيها.
وكان شاعراً فخوراً غير مكثر له (ديوان شعر -ط) صغير.
(1/185)

ابن عبد المجيد الأزدي
? - 616 هـ / ? - 1219 م
أبو علي عمر بن عبد المجيد بن عمر الأزدي.
من أهل رندة وينسب إلى أهل مالقة أيضاً درس العلم والأدب بالأندلس ثم ذهب إلى سبتة فأقرأ القرآن ودرس الأدب والعربية طويلاً ثم استدعاه أهل مالقة للتدريس بها والإقراء فاستقر حتى وفاته وقد كان شاعراً ذا مشاركة في النحو وله فيه كتاب شرح جمل أبي القاسم الزجاجي.
(1/186)

ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
(1/187)

ابن عبدون
440 - 529 هـ / 1048 - 1135 م
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.
ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.
وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:
الدهر يوجع بعد العين بالأثر
في رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية.
له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).
(1/188)

ابن عدي الكلبي
? - ? هـ / ? - ? م
امرؤ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب بن معاذ بن حصين بن كعب بن عليم بن كلب بن وبرة.
وقد ذكره السيوطي وقال إنه صحابي وهو نفسه الكلبي وقد كان ماجداً في قومه شريفاً على عشيرته فارساً شجاعاً وشاعراً مجيداً وقد اتصل شرفه القديم بشرف جديد إذ كان صهراً لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الآمدي: كان أسيراً في بني شيبان وقد أسلم في عهد عمر بن الخطاب وولاه على من أسلم من قضاعة بالشام.
وأنكح بناته الثلاث لعلي وابنيه الحسن والحسين .
وقد ذكره صاحب كتاب أخبار المراقسة.
(1/189)

ابن عزوز
1270 - 1334 هـ / 1854 - 1916 م
محمد مكي بن مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي المالكي التونسي.
قاض فقيه باحث، ولد ببلدة (نفطة) وتعلم بتونس وولي الإفتاء بنفطة سنة 1297هـ، ثم قضاءها. وعاد إلى تونس سنة 1309 وفي سنة 1313 رحل إلى الآستانة فتولى بها تدريس الحديث في دار الفنون ومدرسة الواعظين، واستمر إلى أن توفي بها.
له: (رسالة في أصول الحديث -ط)، و(السيف الرباني -ط)، و(مغانم السعادة في فضل الإفادة على العبادة)، و(طريق الجنة في تحلية المؤمنات بالفقه والسنة)، و(نُظم الجغرافية التي لا تتحول بمغالبة الدول)، و(تعديل الحركة في عمران المملكة)، و(عمدة الإثبات -خ) في رجال الحديث، و(إرشاد الحيران في خلاف قالون لعثمان) في القراءة.
(1/190)

ابن عسكر الأنصاري
? - ? هـ / ? - ? م
أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عسكر المالقي.
وقد ذكر صاحب المجموع أن اسمه هو علي بن علي بن عسكر، وقال إبراهيم بن مراد صاحب كتاب مختارات من الشعر المغربي والأندلسي أنه لا يوجد عالم بهذا الاسم، وإنما الصحيح هو الاسم الأول.
وهو خال الفقيه الشاعر القاضي المالقي محمد بن علي بن خضر بن هارون بن عسكر.
وقد كان أديباً شاعراً حافظاً للآداب عارفاً بالنحو ذاكراً للغة له في المجموع قطعة واحدة ذات ستة أبيات ذكرها ابن خميس في أدباء مالقة.
(1/191)

ابن عطاء الله
? - 602 هـ / ? - 1205 م
راجي بن عطاء الله المصري.
شاعر أديب مصنف، كان عطاراً بالفسطاط، يجلس عنده الأدباء والشعراء، ويسمعون منه.
وخدم ومدح الملك العزيز بن صلاح الدين صاحب مصر بالأدب والشعر.
وأكثر ما ورد من شعره عن طريق السماع.
(1/192)

ابن علوي الحداد
1044 - 1132 هـ / 1634 - 1720 م
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.
فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.
كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.
له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).
وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).
(1/193)

ابن عليق الطائي
? - ? هـ / ? - ? م
بشر بن عليق الطائي.
شاعر جاهلي من بني عدي بن أبي أخزم الغوث بن طيئ لم تذكره المصادر.
ولا يعرف إلا من خلال قصيدة واحدة في منتهى الطلب وقد كان قريباً لحيان بن عليق بن ربيعة من بني عدي بن أخزم.
وقد أورد صاحب كتاب قصائد جاهلية نادرة قصيدته التي تحوي 33 بيتاً.
(1/194)

ابن عمار
422 - 479 هـ / 1031 - 1086 م
أبو بكر محمد بن عمار بن الحسين بن عمار المهدي.
أندلسي من شلب وقد ولد في قرية من أعمالها تدعى شنبوس وقد لقي حظوته ومهلكه على يدي المعتمد بن عباد قبل ولايته ملك إشبيلية وأثناءها وكان من الشعراء المجيدين والإقبال على شعره والإيثار له كبير فقد اصطحبا في شلب التي وليها المعتمد فاستوزر ابن عمار وسلم إليه جميع أموره حتى غلب ابن عمار عليه غلبة شديدة.
ولذلك فرق المعتضد بينهما ونفى ابن عمار فطوف في أرجاء الأندلس مغترباً إلى أن توفي المعتضد سنة 462ه‍ فخلفه المعتمد.
فعاد ابن عمار إلى سابق عهده وأرسله للتغلب على مرسية وأعمالها فلما كان له ذلك أراد الاستبداد بأمرها وأعلن الاستقلال بها حتى افتكها بعض الثوار منه فتشرد بعدها حتى وقع في يد المعتمد وهو في قرطبة فسجنه في إشبيلية حتى قتله سنة 479ه‍.
(1/195)

ابن عمر الأغماتي
530 - 604 هـ / 1135 - 1207 م
أبو حفص عمرو بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمرو السُلمي الأغماتي.
ولد بأغمات وسكن مدينة فاس ولذلك نسب إليها أحياناً ويعرف بابن عمرو نسبة إلى جده الأعلى
وكان بيته بيت علم وحسب وكان والده فقيهاً حافظاً جليلاً.
وقد ولد شاعرنا في حدود سنة 530ه‍ ونشأ في حجر والده وكنف جده ولما تولى والده القضاء بفاس بعد وفاة صهره أبي محمد انتقل مع والده إلى العاصمة العلمية حيث أخذ من كبار علمائها.
وقد كان غاية في الظرف إذا أقبل شمت رائحة الطيب منه على بعد وإذا غسلت ثيابه لا يكاد يفارقها كان منزله كأنه الجنة حتى وجد أعدائه مطعناً فيه ورفعوا للمنصور أنه غير حافظ للناموس البشري بكثرة تغزله وانهماكه في الفسق وتوفي بإشبيلية وهو يتولى قضاءها.
(1/196)

ابن عمران الكفيف
? - ? هـ / ? - ? م
محمد بن إبراهيم بن عمران القفصي الكفيف.
شاعر متقدم من شعراء القيروان في القرن الخامس.
أصله من قفصة، وتأدب في دانية، ثم جاء الحضرة (القيروان).
علامة بقريب اللغة، قادر على التطويل، يضع القصيدة تبلغ المائة وأكثر في ليلة واحدة، فيحفظها فلا يشذ عنه منها شيء.
له شعر جيد.
(1/197)

ابن عمرو السكوني
? - ? هـ / ? - ? م
امرؤ القيس بن عمرو بن الحارث بن معاوية الأمير بن ثور بن مرتع الكندي.
شاعر جاهلي هو القائل في حرب كانت بين معاوية وبني تميم هزمت فيها بنو تميم وقتلوا قتلاً ذريعاً في قصيدة أولها:
طربت وعناك الهوى والتطرب وغادتك أحزان تشوق وتنصب
وقد أورد الآمدي في كتابه المؤتلف والمختلف قصيدته.
(1/198)

ابن عمرو الكندي
? - ? هـ / ? - ? م
امرؤ القيس بن عمرو بن الحارث بن معاوية الأكرمين بن ثور بن مرتع الكندي.
شاعر من شعراء الجاهلية وهو قرابة امرئ القيس بن حجر وكانت حرب قد وقعت بين بني الحارث بن معاوية رهط هذا الشاعر وبين بني تميم فكانت الهزيمة لبني تميم.
وانتصرت عليهم بنو الحارث وفتكوا بهم فتكاً ذريعاً فقال في ذلك شعراً أورده صاحب كتاب أخبار المراقسة.
(1/199)

ابن عنقاء الفزاري
? - 2 ق. هـ / ? - 620 م
قيس بن بجرة، وقيل عبد قيس بن بجرة، من بني شمخ بن فزارة، من ناشب.
وعنقاء أمه، عاش في الجاهلية دهراً، وأدرك الإسلام كبيراً وأسلم.
(1/200)

ابن عَنَمة
? - 15 هـ / ? - 636 م
عبد الله بن عنمة بن حرثان الضبي بن عَنَمة.
من شعراء المفضليات، له فيها قصيدة ومقطوعة من عالي الشعر.
وهو مخضرم عاش في الجاهلية ورثى فيها بسطام بن قيس المتوفي سنة (10 هـ 612م ).
ثم شهد القادسية (سنة 15 هـ) في الإسلام، مات بالشام وقيل في مكة والطائف وقيل في مصر.
(1/201)

ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.
(1/202)

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



توقيع

بقلمي \ شاعر عكا
" غرام الفيس يخدعني "
بداية التأليف : 11:22م 30/11/2012م
نهاية التأليف : 12:20ص1/12/2 012م
[IMG][/IMG]




رقم العضوية : 713
الإنتساب : Feb 2010
الدولة : الطيبة المثلث
العمر : 19
المشاركات : 557
بمعدل : 0.34 يوميا

الاميرة الصغيرة غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة الصغيرة


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : شاعر عكا المنتدى : .:: الشعر والأدب ::.
افتراضي رد: معجم الشعراء العرب
قديم بتاريخ : 03-14-2011 الساعة : 04:19 PM

بارك الله فيك



رقم العضوية : 92
الإنتساب : Aug 2008
العمر : 30
المشاركات : 1,365
بمعدل : 0.62 يوميا

شاعر عكا غير متواجد حالياً عرض البوم صور شاعر عكا


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : شاعر عكا المنتدى : .:: الشعر والأدب ::.
افتراضي رد: معجم الشعراء العرب
قديم بتاريخ : 03-30-2011 الساعة : 02:12 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

نشكركم على ردكم ونتمنى لكم مزيداً من المشاركات المفيدة في هذا القسم وفيي كفة أقسام هذا الملتقى الطيب

تحياتي لكم

ودمتم سالمين , , ,

توقيع

بقلمي \ شاعر عكا
" غرام الفيس يخدعني "
بداية التأليف : 11:22م 30/11/2012م
نهاية التأليف : 12:20ص1/12/2 012م
[IMG][/IMG]




رقم العضوية : 342
الإنتساب : Apr 2009
الدولة : فلسطين
العمر : 23
المشاركات : 1,310
بمعدل : 0.67 يوميا
إرسال رسالة عبر AIM إلى أحمد حلس إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد حلس

أحمد حلس غير متواجد حالياً عرض البوم صور أحمد حلس


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : شاعر عكا المنتدى : .:: الشعر والأدب ::.
افتراضي رد: معجم الشعراء العرب
قديم بتاريخ : 04-18-2011 الساعة : 02:32 AM

مشكـــــــــــــــــــــــ وبارك الله فيك ــــــــــــــــــــــــــــور


توقيع


للتواصل معنا علي الفيس بوك







رقم العضوية : 20
الإنتساب : Jun 2008
العمر : 23
المشاركات : 3,278
بمعدل : 1.45 يوميا

محمد زياد غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد زياد


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : شاعر عكا المنتدى : .:: الشعر والأدب ::.
افتراضي رد: معجم الشعراء العرب
قديم بتاريخ : 04-19-2011 الساعة : 07:23 PM

مشكـــــــــــــــــــــــ وبارك الله فيك ــــــــــــــــــــــــــــور

توقيع

ليس كل دمعة تخرج من جفن الا نسان صادقة


إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أقلام الشعراء شاعر عكا .:: الشعر والأدب ::. 2 05-11-2011 07:09 PM
الشعراء المسيحيون يمدحون الحبيب (صلى الله عليه وسلم ) السيناوي .:: ملتقى التصوف العام ::. 4 10-18-2010 11:41 PM
نعيم الجنه مو نعيم الدنيا او نعيم ال ببالى ابوالسيد .:: القرآن الكريم وعلومه ::. 2 01-20-2010 01:20 AM
قصيدة ولد الهدى لامير الشعراء احمد شوقى أحمد ناجى .:: الشعر والأدب ::. 3 08-18-2009 03:33 PM
بيت الشعراء محمد الطاهر .:: الشعر والأدب ::. 12 06-20-2009 01:23 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Coordination Forum √ 1.0 By: мộнαηηαď © 2011
كل ما يطرح بالملتقى يعبر عن وجهة نظر صاحبه , و لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع * *جميع الحقوق محفوظة 2013©® لموقع زاوية نت

~  جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~

تّصمِيمـ أبرآر الجنه ~